القسم: العامة | 2009/09/03 - 10:58 PM | المشاهدات: 436
قال فضيلة الشيخ محسن قراءتي في حديث عبر تلفزيون الجمهورية الإسلامية ليلة ( 17 / رمضان / 1414هـ ) نقلاً عن سماحة السيد أحمد الخميني : بأن الإمام الراحل قدس سره كان يجلس قبل أذان الصبح بساعتين لصلاة الليل والدعاء , ومما كان عليه الإمام في تهجده آناء الليل بكاؤه الكثير حتى كانت مناشفه تبتلّ فيستبدلها بمناشف أخرى .
وأما بكاؤه في مصائب أهل البيت ( عليهم السلام ) فقد كان الخطيب الحسيني البارع السيد الكوثري يأتيه حجرته فيقرأ أشعاراً في المصائب فيجهش الإمام بالبكاء عالياً . هكذا كان (قدس سره) رقيق القلب سريع العبرة في عباداته الخاصة وولائه الشديد للمظلومين من آل محمد ( صلوات الله عليه وعليهم أجمعين ) . وأما المولى المقدس الميرزا موسى الحائري الأحقاقي قدس سره فقد كان يحيي ليله بالعبادة وكان إذا آوى إلى فراشه جعل بجانب فراشه ركوة ماء حتى إذا أفاق في منتصف الليل لا يرجع إلى النوم إلا بعد أن يتوضأ ويصلي ما شاء من الركعات وهو بذلك يشابه أنصار الإمام الحجة (عجل الله فرجه ) الذين ينتظرون ظهور الإمام الحجة ليلة ظهوره فلا يستيقظون إلا ويتوضئون ويصلون صلاة الليل . وأما العبد الصالح والإمام المصلح المولى الميرزا حسن الحائري الأحقاقي قدس سره رغم طول عمره الشريف فقد اتخذ له آخر عمره كرسياً يجعله بهيئة القائم حتى لا يفوته قيام الليل.
عرض التعليقات
الاسم:
غريب الدار
البلد:
الاصل الاحساء العزيزة وحال
التعليق:
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين
رحم الله علمائنا الماضين وأيد الله وسدد الباقين لاسيما مولانا الحكيم الالهي والفقيه الرباني المولى ميرزا عبدالله الحائري الاحقاقي دام ظله الوافر ومشائخنا الكرام كالشيخ جواد الجاسم حفظه الله تعالى.
والشكر الجزيل لسماحة الشيخ جواد الجاسم على المقال ذا الهدف السامي.