القائمة الرئيسية
 أقسام الاستفتاءات
 الاستفتاءات الهامة
 أكثر الاستفتاءات مشاهدةً
قناة فضائيه (المشاهدات: 2488)    حوزة علمية على مستوى الأحساء (المشاهدات: 2464)    قناة فضائية خاصة لمراجعنا العظام ومدرسة الشيخ الأوحد (المشاهدات: 2440)    سرقات خفيفة (المشاهدات: 1901)    حكم لمس الكافر أو النجس (المشاهدات: 1892)    حكم سجود سجدة القرأن (المشاهدات: 1878)    لعب كرة القدم (المشاهدات: 1840)    حكم مشاهدة التلفزيون (المشاهدات: 1824)    الفرق بين ولاية الفقيه والأعلمية (المشاهدات: 1754)    حال العراق (المشاهدات: 1683)   
 أكثر الاستفتاءات تقييماً
حكم الإيمان بـ ( الأبراج ) ومتابعتها وتصديقها (التقييم: 5,0)    حكم قتل النمل الذي لا يضر , أو الذي يضر (التقييم: 5,0)    حبس ( العصافير ) في الأقفاص (التقييم: 5,0)    حكم التلفظ بـ ( النكت ) (التقييم: 5,0)    يخاصم أخاه ويقاطعه مدى العمر (التقييم: 5,0)    حكم التدخين وشرب المعسل (التقييم: 5,0)    هل يجوز اختياراً وضع اللاصقة مكان الآلام (التقييم: 5,0)    أهل الكتاب إذا كانوا موحدين فهم طاهرون ذاتاً (التقييم: 5,0)    حكم مناقشة البنت مع الدكتور في الجامعة (التقييم: 5,0)    ربطة العنق (التقييم: 5,0)   
 أقسام المقالات
 مقالات مميزة
 جديد المقالات
جمال الأعياد شورى المرجعيات (تاريخ الإضافة: (تاريخ الإضافة: 2009/09/11 - 10:15 PM)    الروابط الإنسانية في العيد (تاريخ الإضافة: (تاريخ الإضافة: 2009/09/11 - 10:07 PM)    زكـاة الجسـد (تاريخ الإضافة: (تاريخ الإضافة: 2009/09/11 - 09:58 PM)    آداب دفع الزكاة وقت الأداء (تاريخ الإضافة: (تاريخ الإضافة: 2009/09/11 - 09:45 PM)    زكاة الفطر (تاريخ الإضافة: (تاريخ الإضافة: 2009/09/06 - 11:10 PM)    معاني الزكـاة (تاريخ الإضافة: (تاريخ الإضافة: 2009/09/06 - 10:50 PM)    النظـام الشرعي (تاريخ الإضافة: (تاريخ الإضافة: 2009/09/06 - 10:39 PM)    الفروض الماليـة (تاريخ الإضافة: (تاريخ الإضافة: 2009/09/05 - 11:06 PM)    الاقتصـاد (تاريخ الإضافة: (تاريخ الإضافة: 2009/09/03 - 11:22 PM)    الأمل الزائف (تاريخ الإضافة: (تاريخ الإضافة: 2009/09/03 - 11:04 PM)   
 أكثر المقالات مشاهدةً
سماحة الشيخ جواد الجاسم : الصّائم أكثر تقبلاً لمعاني كتاب الله (المشاهدات: 1146)    الصمت وكثرة العمل (المشاهدات: 1083)    صلاة الليل (المشاهدات: 774)    الاستفتاءات ضرورة عصرية (المشاهدات: 679)    التحريض على الكراهية ضد الآخر دين يدان به أم عدوانية اجرامية ؟ (المشاهدات: 579)    أخلاق الروحانيين (المشاهدات: 570)    ترويض النفس على حب الخير (المشاهدات: 566)    قضاء الليل مع الكتاب (المشاهدات: 522)    الصِّيــــام .. والسعادة الأبدية (المشاهدات: 485)    زكـاة الجسـد (المشاهدات: 480)   
 أكثر المقالات تقييماً
أخلاق الروحانيين (التقييم: 5,0)    قضاء الليل مع الكتاب (التقييم: 5,0)    زكاة الفطر (التقييم: 5,0)    الاقتصـاد (التقييم: 5,0)    الاستفتاءات ضرورة عصرية (التقييم: 5,0)    الفروض الماليـة (التقييم: 5,0)    آداب دفع الزكاة وقت الأداء (التقييم: 5,0)    النظـام الشرعي (التقييم: 5,0)    حاجات الجسم والروح (التقييم: 5,0)    معاني الزكـاة (التقييم: 5,0)   
 القائمة البريدية
البريد الإلكتروني:
 المقالات
المسارالمقالات » العامة » الاقتصـاد

الاقتصـاد

القسم: العامة | 2009/09/03 - 11:22 PM | المشاهدات: 280

إن كلمة الاقتصاد تطلق على موردين : الأول : مورد الاقتصاد الذاتي . الثاني : مورد الاقتصاد التجاري . أما الذاتي: فهو عبارة عن الاقتصاد في حياة الإنسان وعدم وصول حد التبذير، كما نرى ذلك في هذه الأيام.

ولو أن الله عزوجل سلّط بعض الأمور على من أوتي من النعمة شيئاً فإنه لا بد أن يعلم مدى تبذيره، ولكن حتى لا يسلط الله علينا من خلال عدم اقتصادنا أمراً لا نرضاه علينا أن نرضى بنعمة الله علينا ولا نبذر أموالنا ولكي نبقى نرفل في نعمه .
إننا نرى في هذه الأيام كثرة موارد العيش، وذلك من نعم الله علينا، فهل يا ترى شكرنا نعمة الله علينا ؟
«إن حقيقة الشكر عبارة عن عرفان كل النعم من الله مع صرفها في جهة محبة الله، فالشكر على كل نعمة أن تعرف كونها من الله وتصرفها في جهة محبته.
ولا بد من الشكر على كل حال، ولا يمكن أن تنتهي سلسلة الشكر إلى ما لا يحتاج إلى شكر، فغاية شكر العبد أن يعرف عجزه عن أداء حق شكره تعالى إذ عرفان عجزه مسبب عن عرفان جميع النعم، حتى شكره من الله، وهذه غاية ما يمكن للعبد» .
فيما أوحى الله تعالى إلى موسى عليه السلام : «يا موسى ! اشكرني حق شكري .
فقال : يا رب، كيف أشكرك حق شكرك وليس من شكر أشكرك به إلا وأنت أنعمت به عليّ ؟
قال: يا موسى: الآن شكرتني، حيث علمت أن ذلك مني».
وروي: أن الإمام زين العابدين عليه السلام كان إذا قرأ هذه الآية: (وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لا تُحْصُوهَا ) يقول: «سبحان من لم يجعل في أحد من معرفة نعمه إلا المعرفة بالتقصير عن معرفتها!».
ويقول الإمام الصادق عليه السلام: «ما أنعم الله على عبد من نعمة فعرفها بقلبه وحمد الله ظاهراً بلسانه، فتم كلامه، حتى يؤمر له بالمزيد» .
إن الشكر أفضل منازل الأبرار، وعمدة زاد المسافرين إلى عالم الأنوار، وهو موجب لدفع البلاء، وزيادة النعماء.
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : «ينادي منادٍ يوم القيامة: ليقوم الحمّادون ! فيقوم زمرة. فينصب لهم لواء فيدخلون الجنة.
فقيل : من الحمّادون ؟
فقال : الذين يشكرون الله على كل حال» .
وقال الإمام الصادق عليه السلام: «اشكر من أنعم عليك، وأنعم من شكرك، فإنه لا زوال للنعماء إذا شَكرتَ، ولا بقاء لها إذا كفرت. الشكر زيادة في النعم، وأمان من الغِيَرِ»، أي من التغيير.
وشكر النعمة في مرحلة الاقتصاد الذاتي هو أن يقتصد في عيشه ويوجد مجالاً آخر يصرف فيه المال الزائد عن حاجته، يقول تعالى :( كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ ) ويقول تعالى :
( وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلا تُسْرِفُوا ). فإذا ما أسرفنا في أكلنا وشربنا وفي أموالنا وصرفناها في أشياء غير ضرورية ثم أهملنا حق الله تعالى فيها فإن الله سيحاسبنا .
عن أبي أيوب الأنصاري رضوان الله عليه عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: «أيما رجل له مال لم يعط حق الله منه إلا جعله الله على صاحبه يوم القيامة شجاعاً ثعباناً له زبانيتان ينهشه حتى يقضي بين الناس .
فيقول: مالي ومالك ؟
فيقول: أنا كنزك الذي جمعت لهذا اليوم.
قال: فيضع يده في فيه فيقضمها» .
وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «من أدّى الزكاة إلى مستحقّها وأقام الصلاة على حدودِها، ولم يلحق بها من الموبقات ما يُبطلها، جاء يوم القيامة يغبطه كل من في تلك العرصات حتى يرفعهُ نسيم الجنة إلى غُرفها وعاليها بحضرة من كان يواليه محمد وآله الطاهرين .
ومن بخل بزكاته وأدى صلاته كانت محبوسةً دوُين السماء إلى أن يجيء حين زكاته، فإذا أداها جُعلت كأحسن أفراس مطية لصلاته فحملتها إلى ساق العرش. فيقول الله عزوجل: سر إلى الجنان فاركض فيها إلى يوم القيامة فما انتهى إليه ركضك فهو كله بسائر ما تمسه لباعثك، فيركض فيها على أن كل ركضة مسيرة سنة في قدر لمحة بصره من يومه إلى يوم القيامة حتى ينتهي به إلى حيث ما شاء الله تعالى، فيكون ذلك كله له ومثله عن يمينه وشماله وأمامه وخلفه وفوقه وتحته .
وإن بخل بزكاته ولم يؤدها أمر بالصلاة فردت إليه ولُفت كما يُلف الثوب الخلق ثم تضرب بها وجهه ويقال له: يا عبد الله ما تصنع بهذا دون هذا» .
ترى هل يكفي الإنسان العمل التجاري المادي في حياته أم أنه بحاجة إلى تجارة من نوع آخر. يقول تعالى: ( هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ )، تلك هي ( التجارة الروحانية ) قال تعالى : ( يرجون تجارة لن تبور ) التي ستنجيه من عذاب يوم القيامة.
فإذا ما أراد الإنسان أن يعمل في هذه التجارة فعليه أن لا يُعلم نفسه، مثلاً إذا ما أراد أن يخمّس أمواله فعليه أن ينطلق من خلال فكره فلربما منعته نفسه عن ذلك لأن النفس تحب الشهوات وهي بخيلة أشد البخل في العطاء فيما تهوى وتشتهي، يقول تعالى: ( زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ ) ، يعني أن الناس جُبلوا على حب هذه الشهوات، ولكن هل يعني ذلك أن نترك النفس على ما هي عليه ؟
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «حاسبوا أنفسكم قبل أن تُحاسبوا، وزنوها قبل أن تُوزنوا، وتجهزوا للعرض الأكبر»  .
يقول تعالى: ( إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ )
 نحن سنرجع إلى الله رضينا أم أبينا ، ولا بد أننا وجميع ما نملك إلى الله تعالى، فلماذا لا ننفق في سبيل الله ؟ يقول تعالى: ( وَمَا لَكُمْ أَلاَّ تُنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلِلَّهِ مِيرَاثُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ ).
وإذا ما كانت عودتنا إلى الله رغماً عن أنفسنا فلماذا لا نعيدها برضانا ؟ ولماذا لا نزن أنفسنا ونحاسبها في هذه الدنيا قبل أن ترجع مرغمة ؟


 عرض التعليقات
الاسم: غريب الدار
البلد: الاصل الاحساء العزيزة وحال
التعليق: الشكر الجزيل لسماحة الشيخ الفاضل جواد الجاسم حفظه الله تعالى على هذا المقال الرائع الذي يوضح الهدف الاسمى من الاقتصاد الذاتي على حياة الانسان. سلمت يداك شيخنا الكريم على ما كتبته يداك.

 إضافة تعليق
الاسم: *
البلد:
البريد الإلكتروني:
التعليق: *
التحقق اليدوي: *
.:. للطلب والاستفسار .:.