القسم: الدينية | 2009/02/03 - 10:29 AM | المشاهدات: 679
كان ديدن العلماء ولا يزال تدوين ما يرد إليهم من أسئلة والإجابة عليها , وحفظها كرسائل أو مصنفات مفردة , وكان ما يرد إليهم إما من وجهاء وعامة الأتباع , أو من العلماء والمجادلين من المذاهب والأديان الأخرى
وكانت الأسئلة إما متنوعة , أو تنصب في موضوع واحد , وهذا ما أثرى الفكر ونوع المواضيع وفتح أبواب العلم , لأن السؤال مفتاح لمغاليق العلم , وبذلك أشبع العديد من المسائل بحثاً وتحقيقاً , فتنور العقل بذلك , واهتدت النفس وتخلصت من الجهل , وسارت على الجادة المستقيمة , بعد أن حصلت على المراد بجواب دافع للشك والريب والعناد , كاشف عن وجه الشريعة الغراء , والديانة السمحاء
ومما دون وسيبقى بين الأيدي , وهو حياة أخرى لكاتبه ما نقدمه إليك - عزيزي القارىء المؤمن - , ألا وهو الاستفتاءات الأوحدية التي وردت إلى موقع الشيخ الأوحد , فأجبنا عليها وفقاً لفتاوي خادم الشريعة الغراء آية الله العظمى المولى الميرزا عبدالرسول الحائري الإحقاقي قدس سره
ونحن نضعها في خدمة القراء طلباً للثواب ونشراً للعلم , وقد أرجعنا فيها الآيات القرآنية إلى مضانها , وخرجنا شواهدها من مصادرها الأصلية مبادرة منا , وعوناً على أداء الرسالة بأكمل وجه وأحسن حلة , مع تعاليق ضافية وشروح وافية , راجين الدعاء بالموفقية وحسن الختام .